شرح مختصر
يجمع التثاؤب بين فتح واسع للفم وشهيق عميق وتمدد قصير. ويظهر كثيرًا عند التعب أو الانتقال بين حالات النشاط.
لماذا يحدث ذلك؟
تنسق عدة مناطق دماغية عضلات التنفس والوجه والفك أثناء التثاؤب. وتؤثر النواقل العصبية وحالة النوم واليقظة في سهولة استثارته. ولا تزال وظيفته البيولوجية الأساسية غير محسومة؛ فنقص الأكسجين ليس تفسيرًا عامًا مثبتًا بما يكفي.
مدى الشيوع
التثاؤب سلوك طبيعي واسع الانتشار. ويعتمد عدد مرات حدوثه، ضمن عوامل أخرى، على التعب والانتقال بين حالات النشاط.
الشيوع وصف نوعي وليس احتمالًا فرديًا.
هل هذا طبيعي؟
التثاؤب العرضي طبيعي.
متى تطلب المشورة الطبية؟
ناقش طبيًا الزيادة الجديدة الواضحة في التثاؤب إذا اقترنت بنعاس شديد نهارًا أو حدثت بعد تغييرات في الأدوية.
هل يحدث لك هذا أيضًا؟
تُحفظ إجابتك أولًا على هذا الجهاز فقط.
كيف يجيب الآخرون
يجري تحميل النتائج …
لا توجد إجابات مشتركة بعد.
إجابات طوعية وليست ممثلة. تُحتسب إجابة واحدة لكل مفتاح متصفح محفوظ ومقال. يمكن إرسال أكثر من إجابة، ولا يتم التحقق من هوية الأشخاص.
المصادر (1)
- Yawning in neurology: a review (يفتح في علامة تبويب جديدة)
التثاؤب عملية عصبية منسقة؛ وتناقش المراجعة فرضيات وظيفية متعددة بلا تفسير نهائي.
آخر تحديث تحريري: . بحث وتحرير بمساعدة الذكاء الاصطناعي؛ لم يخضع كل مقال لمراجعة طبية فردية. كيف نبحث؟




