شرح مختصر
قد يكون للعينين لونان مختلفان؛ وأحيانًا يختلف جزء من القزحية أو حلقة حول الحدقة فقط. وغالبًا ما يكون توزيع اللون الثابت المعروف منذ الطفولة المبكرة اختلافًا غير ضار. أما تغير اللون الجديد فله دلالة أخرى وينبغي فحصه.
لماذا يحدث ذلك؟
يعتمد لون القزحية على كمية الميلانين وتوزيعه، وعلى تشتت الضوء في نسيج القزحية. ويمكن للالتهابات أو الإصابات أو بعض الأدوية أن تغير التصبغ لاحقًا.
مدى الشيوع
اختلاف ألوان القزحية يصيب جزءًا فقط من الناس. وتعتمد الأرقام بدرجة كبيرة على ما إذا كانت الاختلافات الكاملة والجزئية والحلقية تُحسب معًا.
الشيوع وصف نوعي وليس احتمالًا فرديًا.
هل هذا طبيعي؟
إذا كان ثابتًا منذ الطفولة المبكرة فهو حميد غالبًا.
متى تطلب المشورة الطبية؟
ينبغي فحص تغير لون القزحية الملحوظ حديثًا لدى طبيب العيون. ويلزم فحص سريع عند وجود ألم إضافي أو رهاب الضوء أو اضطراب الرؤية.
هل يحدث لك هذا أيضًا؟
تُحفظ إجابتك أولًا على هذا الجهاز فقط.
كيف يجيب الآخرون
يجري تحميل النتائج …
لا توجد إجابات مشتركة بعد.
إجابات طوعية وليست ممثلة. تُحتسب إجابة واحدة لكل مفتاح متصفح محفوظ ومقال. يمكن إرسال أكثر من إجابة، ولا يتم التحقق من هوية الأشخاص.
المصادر (1)
- American Academy of Ophthalmology: Heterochromia (يفتح في علامة تبويب جديدة)
يصف أشكال اختلاف ألوان القزحية وأسبابها المكتسبة.
آخر تحديث تحريري: . بحث وتحرير بمساعدة الذكاء الاصطناعي؛ لم يخضع كل مقال لمراجعة طبية فردية. كيف نبحث؟




