شرح مختصر

قد يثير الانتقال من بيئة مظلمة إلى ضوء ساطع رغبة في العطاس لدى بعض الناس. وتسمى هذه الظاهرة العائلية المنعكس الضوئي للعطاس؛ وسببها الدقيق غير معروف.

لماذا يحدث ذلك؟

ينشّط تغير السطوع مسارات الإشارات البصرية. ووجدت دراسة صغيرة بتخطيط كهربية الدماغ اختلافات في المعالجة القشرية لدى المتأثرين. ولم يثبت بعد بوضوح كيف تتفاعل هذه الفعالية مع شبكة العطاس.

مدى الشيوع

العطاس الضوئي نمط معروف لدى جزء من السكان. ويختلف مدى انتشاره المبلغ عنه بين المجموعات المدروسة وطرائق المسح.

الشيوع وصف نوعي وليس احتمالًا فرديًا.

هل هذا طبيعي؟

نمط غير خطير من دون أعراض أخرى.

متى تطلب المشورة الطبية؟

ينبغي تقييم العطاس الجديد مع أعراض أنفية مستمرة طبيًا؛ ولا تنظر إلى الشمس لاستثارة المنعكس.

هل يحدث لك هذا أيضًا؟

تُحفظ إجابتك أولًا على هذا الجهاز فقط.

كيف يجيب الآخرون

يجري تحميل النتائج …

إجابات طوعية وليست ممثلة. تُحتسب إجابة واحدة لكل مفتاح متصفح محفوظ ومقال. يمكن إرسال أكثر من إجابة، ولا يتم التحقق من هوية الأشخاص.

المصادر (1)
  1. EEG-Studie zu den neuronalen Grundlagen des Lichtniesens (يفتح في علامة تبويب جديدة)

    تصف الدراسة اختلافات قشرية، لكنها لا تثبت آلية انعكاسية واحدة.

    المؤلف / المؤسسة
    Nicolas Langer; Gian Beeli; Lutz Jäncke
    السنة
    2010
    المنشور
    PLoS ONE
    DOI
    10.1371/journal.pone.0009208

آخر تحديث تحريري: . بحث وتحرير بمساعدة الذكاء الاصطناعي؛ لم يخضع كل مقال لمراجعة طبية فردية. كيف نبحث؟