شرح مختصر

بعد البتر، قد يظل الجزء المفقود من الجسم يبدو حاضرًا. وقد يكون هذا الإحساس غير مؤلم؛ أما ألم الطرف الوهمي فظاهرة مرتبطة به، لكن يجب تمييزها عنه.

لماذا يحدث ذلك؟

لا يختفي تمثيل الجسم في الجهاز العصبي ببساطة بعد البتر. وقد تسهم الإشارات المتغيرة من الأعصاب الطرفية، إلى جانب التغيرات في الحبل الشوكي وشبكات الدماغ، في الأحاسيس الوهمية. ولا يفسر مجرد انتقال خريطة الجسم القشرية جميع الملاحظات، ولا سيما جميع أشكال ألم الطرف الوهمي.

مدى الشيوع

الأحاسيس الوهمية شائعة بعد البتر. وينطبق ذلك على من فقدوا أحد الأطراف، لا على عموم السكان؛ كما يجب التمييز بين الأحاسيس المؤلمة وغير المؤلمة.

الشيوع وصف نوعي وليس احتمالًا فرديًا.

هل هذا طبيعي؟

أحاسيس حقيقية يولدها الجهاز العصبي، وليست وهمًا متخيّلًا.

متى تطلب المشورة الطبية؟

ينبغي علاج ألم الطرف الوهمي الذي يسبب معاناة؛ أما الألم الجديد في الجدعة أو الاحمرار أو مشكلات الجرح فتحتاج إلى فحص مستقل.

هل يحدث لك هذا أيضًا؟

تُحفظ إجابتك أولًا على هذا الجهاز فقط.

كيف يجيب الآخرون

يجري تحميل النتائج …

إجابات طوعية وليست ممثلة. تُحتسب إجابة واحدة لكل مفتاح متصفح محفوظ ومقال. يمكن إرسال أكثر من إجابة، ولا يتم التحقق من هوية الأشخاص.

المصادر (1)
  1. Phantom Limb Pain: Mechanisms and Treatment Approaches (يفتح في علامة تبويب جديدة)

    ينبغي التمييز بين الأحاسيس الوهمية وألم الطرف الوهمي؛ وتناقش المراجعة الآليات الطرفية والمركزية.

    المؤلف / المؤسسة
    غير مذكور
    السنة
    غير مذكور
    المنشور
    pmc.ncbi.nlm.nih.gov

آخر تحديث تحريري: . بحث وتحرير بمساعدة الذكاء الاصطناعي؛ لم يخضع كل مقال لمراجعة طبية فردية. كيف نبحث؟