شرح مختصر
يجد المصابون بعمى الوجوه صعوبة كبيرة أو يستحيل عليهم تمييز الأشخاص المعروفين من وجوههم. وقد تساعدهم أصواتهم أو مشيتهم أو تسريحات شعرهم، رغم أن حدة البصر نفسها طبيعية.
لماذا يحدث ذلك؟
تتعاون شبكة موزعة، لا سيما في مناطق الدماغ القذالية والصدغية، لمعالجة هوية الوجه. وقد تؤثر أذية مكتسبة أو خصوصية نمائية في هذه الشبكة في التمييز. ويمكن أن تتضرر عمليات جزئية مختلفة، لذلك لا يواجه الجميع النمط نفسه من الصعوبات.
مدى الشيوع
يصيب عمى الوجوه أقلية وقد يكون نمائيًا أو مكتسبًا. ويتوقف معدل حدوثه المُسجّل على التعريف وطريقة التشخيص.
الشيوع وصف نوعي وليس احتمالًا فرديًا.
هل هذا طبيعي؟
قد يستمر مدى الحياة ويؤثر بوضوح في الحياة اليومية؛ وليس قلة تهذيب.
متى تطلب المشورة الطبية؟
يستلزم فقدان جديد ومفاجئ للقدرة على تمييز الوجوه تقييمًا عاجلًا؛ ويمكن فحص الصعوبات مدى الحياة باختبارات نفسية عصبية موجّهة.
هل يحدث لك هذا أيضًا؟
تُحفظ إجابتك أولًا على هذا الجهاز فقط.
كيف يجيب الآخرون
يجري تحميل النتائج …
لا توجد إجابات مشتركة بعد.
إجابات طوعية وليست ممثلة. تُحتسب إجابة واحدة لكل مفتاح متصفح محفوظ ومقال. يمكن إرسال أكثر من إجابة، ولا يتم التحقق من هوية الأشخاص.
المصادر (1)
- Prosopagnosia: current perspectives (يفتح في علامة تبويب جديدة)
يتعلق عمى الوجوه بتمييز الوجوه وقد يكون نمائيًا أو مكتسبًا بسبب أذية دماغية.
آخر تحديث تحريري: . بحث وتحرير بمساعدة الذكاء الاصطناعي؛ لم يخضع كل مقال لمراجعة طبية فردية. كيف نبحث؟




